ما الذي نقدّمه
أربع خدمات تبدأ من الفكرة وتنتهي عند نظام يعمل ويستطيع فريق آخر صيانته.
التصميم
هوية بصرية وتجربة استخدام تُسلَّم كنظام تصميم يعمل، لا كمجلّد صور.
نبدأ من السؤال الذي يجيب عنه المنتج، لا من الشاشة الأولى. نرسم التدفّقات، ونحدّد الحالات التي لا يحبّ أحد رسمها — الفارغة، والخطأ، والتحميل، والصلاحيات الناقصة — قبل أن نلوّن أيّ شيء.
ما الذي تستلمه
نظام تصميم قابل للتنفيذ: رموز اللون والمسافات والحواف ومقاييس الخطّ، ومكتبة مكوّنات لكلٍّ منها حالاتها الكاملة، وقواعد التخطيط عند كلّ نقطة انكسار. تُسلَّم في فيغما وفي الشيفرة معًا، بالأسماء نفسها في الاثنين، كي لا يضيع أحد بين «الأزرق الأساسي» و--primary.
العربية أولًا
الكتابة من اليمين إلى اليسار ليست انعكاسًا آليًا. المسافات المنطقية، وأماكن الأيقونات، واتجاه الأسهم، وترتيب الأرقام داخل جملة عربية، والخطوط التي تتّصل حروفها ولا تحتمل تباعدًا — كلّها قرارات تصميم تُتّخذ في أول يوم لا في آخر أسبوع. نصمّم للّغتين معًا ونختبر الاثنتين قبل التسليم.
الهوية البصرية
شعار وألوان وخطوط ونظام استخدام مكتوب: أين يُستعمل كلّ لون، وأين لا يُستعمل، وما الحدّ الأدنى للتباين. نسلّم الملفات المصدرية كاملة — لا نحتفظ بشيء يجعلك تعود إلينا لتغيير لون زر.
التطوير
مواقع وتطبيقات ويب وموبايل، بأنواع محكمة من قاعدة البيانات حتى المكوّن.
نكتب برمجيات يستطيع فريق آخر أن يتسلّمها. هذا قيدٌ يغيّر القرارات اليومية: أسماء واضحة، وحدود صريحة بين الوحدات، وقرارات موثّقة في المستودع لا في رأس أحدهم.
من قاعدة البيانات حتى الشاشة
النوع يبدأ من المخطّط وينتقل إلى الواجهة البرمجية ثم إلى المكوّن. إذا تغيّر عمود في قاعدة البيانات فإن البناء يفشل في المكان الذي يجب أن يفشل فيه — على جهازك، لا عند مستخدم بعد شهر.
الاختبار والنشر
اختبارات وحدة للمنطق، واختبارات تكامل للمسارات التي تمسّ قاعدة البيانات، واختبارات طرف-إلى-طرف للرحلات التي لو انكسرت لتوقّف العمل. كلّها تعمل في التكامل المستمر عند كل طلب دمج. النشر من خطّ إصدار لا من جهاز شخصي، مع إمكانية الرجوع إلى إصدار سابق بأمر واحد.
كيف نختار
نختار الممل والمُجرَّب في الأماكن التي لا تحتمل المفاجآت، ونختار ما يستطيع فريقك أن يوظّف عليه ويصونه، لا ما هو رائج هذا العام. أمّا الاختيارات بعينها والبدائل التي استبعدناها فتُكتب لك في مرحلة الاستكشاف؛ مكانها سجلّ قراراتك، لا صفحة تعريفية.
الموبايل
موقع يتصرّف كالتطبيق حين يكفي المتصفّح، وتطبيق أصيل حين تحتاج فعلًا إلى ما يقدر عليه الجهاز. نقول لك أيّهما يكفي قبل أن نبني، حتى لو كان الأرخص.
أنظمة لم نكتبها نحن
معظم العمل البرمجي لا يبدأ من صفحة بيضاء. نستلم أنظمة بناها غيرنا، ونعدّ ذلك عملًا معتادًا لا استثناءً. ويبدأ دائمًا بتقييم: نقرأ ما هو قائم، ونتحدّث إلى من يشغّله، ونقول لك ما الذي يستحقّ البقاء، وما الذي يكلّفك وقتًا كل أسبوع، وما هو ببساطة ليس على ذوقنا ويمكن تركه كما هو. وتستلم هذا التقييم وثيقةً مكتوبة، سواء طلبت منّا تغيير شيء بعدها أم لا.
ونقول لك أيضًا حين يكون الجواب الأمين أنّ النظام يُستبدل لا يُكمَل، وما الذي يعنيه ذلك تقريبًا.
العربية والإنجليزية معًا
البناء للّغتين ليس ترجمة نصوص. هو قرار تخطيط يمسّ كل شاشة: الواجهة يجب أن تعمل من اليمين ومن اليسار، والأرقام وأسماء المنتجات تقع داخل جُمَل تسير في الاتجاه المعاكس، والخطوط التي تتّصل حروفها لا تُباعَد كما تُباعَد اللاتينية. وتأجيل هذا إلى آخر المشروع هو ما يجعله مكلفًا.
نبني الاتجاهين من أول تصميم. وهذا الموقع هو البرهان — أنت تقرأ إحدى نسختيه، والأخرى ليست طبقة ترجمة أُضيفت لاحقًا.
الاستشارات البرمجية
قرارات التقنية والبنية والاستراتيجية، مكتوبة مع بدائلها ومقايضاتها.
معظم القرارات التقنية السيّئة ليست خاطئة يوم اتُّخذت، بل غير مكتوبة. بعد عام يرحل من اتّخذها، ويبقى النظام بلا تفسير، فيعامله الفريق الجديد كأنه لغز لا كأنه اختيار.
سجلّ القرارات
نكتب كل قرار معماري في صفحة واحدة: ما المشكلة، وما البدائل التي نُظر فيها، ولماذا اختير هذا، وما الذي قبلنا بخسارته مقابله، وما الذي يجعلنا نعيد النظر. تبقى هذه الصفحات في مستودعك وتُصبح ملكك.
مراجعة نظام قائم
نقرأ الشيفرة وخطّ الإصدار وقاعدة البيانات، ونتحدّث إلى من يشغّل النظام يوميًا. تخرج بتقرير يفصل بين ثلاثة أشياء: ما يجب إصلاحه الآن لأنه خطر، وما يكلّفك بطئًا كل أسبوع، وما هو ببساطة ليس على ذوقنا ويمكن تجاهله. الفصل الأخير هو الأهم.
اختيار التقنيات
نساعدك على اختيار ما يمكن لفريقك أن يوظّف عليه ويصونه، لا ما هو رائج هذا العام. أحيانًا تكون التوصية ألّا تبني شيئًا وأن تشتري منتجًا جاهزًا؛ نقول ذلك حين يكون صحيحًا.
هل نحن الطرف المناسب؟
إن كانت المشكلة تنظيمية لا تقنية فسنقول لك ذلك مبكرًا. الأسبوع الأول من الاستكشاف مصمَّم ليكشف هذا قبل أن تلتزم بميزانية بناء.
التسويق الرقمي
أساس تقني أولًا، كي يكون ما تنشره قابلًا للزحف والعثور عليه فعلًا.
لا فائدة من محتوى ممتاز على موقع لا تستطيع محرّكات البحث قراءته. نبدأ من الطبقة التقنية لأنها الطبقة التي يملكها المطوّر لا كاتب المحتوى، وهي التي تُهمَل عادةً.
الأساس التقني
عناوين ووصف لكل صفحة، ورابط أساسي، وبيانات منظّمة، وخريطة موقع بتواريخ تعديل حقيقية، وملف روبوتس، وروابط بديلة للّغات. وقبل ذلك كلّه: صفحات تُعرَض من الخادم أو تُبنى مسبقًا، فما لا يظهر إلا بعد تشغيل جافاسكربت قد لا يُفهرَس أصلًا.
العربية والإنجليزية
نيّة البحث تختلف بين اللغتين، والكلمات المفتاحية ليست ترجمة بعضها. نبني لكل لغة مجموعتها الخاصة، ونربط النسختين بروابط بديلة صحيحة كي لا تتنافسا على الترتيب نفسه.
القياس
تحليلات بلا كعكات تتبّع وبلا بيانات شخصية — تكفي لمعرفة أيّ صفحة تعمل، ولا تفرض على زوّارك نافذة موافقة. تُقاس النتائج بالطلبات المؤهَّلة، لا بعدد الزيارات.
ما لا نفعله
لا نشتري روابط، ولا ننشر محتوى مولَّدًا بكميات، ولا نعِد بمركزٍ أول. هذه أشياء تُقرض الموقع وقتًا ثم تكلّفه أكثر مما جلبت.

